09.03.2026 11:02 AMفي الوقت الحالي، يحاول زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي (USD/CAD) إيقاف تراجعه بالقرب من مستوى 1.3550 وسط إشارات أساسية متباينة، وهو ما يستدعي الحذر من جانب المشترين (الثيران).
تصاعد وتيرة الصراع في الشرق الأوسط أدى فعليًا إلى تحييد تأثير بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية (NFP) الضعيفة التي صدرت يوم الجمعة، ودفع الدولار الأميركي إلى تسجيل قمم جديدة هي الأعلى منذ نوفمبر 2025.
في الوقت نفسه، أدى القفز الحاد في أسعار النفط إلى زيادة مخاطر التضخم وأجبر المستثمرين على إعادة النظر في التوقعات المتعلقة بتوقيت خفض سعر الفائدة التالي من جانب مجلس الاحتياطي الفدرالي، مما يواصل الضغط على عوائد سندات الخزانة الأميركية. وفي هذا السياق، يحصل الدولار على دعم إضافي،
الأمر الذي يشكّل بدوره عاملًا رئيسيًا داعمًا لزوج USD/CAD.
اليوم الاثنين، قفزت أسعار النفط بأكثر من 25% خلال التداولات اللحظية، متجاوزة مستوى 110 دولارات للبرميل، لتسجّل أعلى مستوى في تسعة أشهر وسط مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
من المتوقّع أن يدعم هذا الارتفاع في الأسعار الدولار الكندي باعتباره عملة سِلعية، وأن يشكّل عاملًا مُقيِّدًا لمزيد من المكاسب في زوج USD/CAD.
بالإضافة إلى ذلك، فإن اختراق يوم الجمعة هبوطًا دون مستوى الدعم النفسي المحوري عند 1.3600 يصبّ في مصلحة الدببة، لا سيما وأن مؤشرات التذبذب على الرسم البياني اليومي ما زالت سلبية. مستوى 1.3600 الدائري تحوّل الآن إلى مقاومة، في حين يحاول الزوج العثور على دعم حول 1.3550. وإذا فشل هذا المستوى في الصمود، فقد تتسارع الأسعار في هبوطها نحو المستوى الدائري 1.3500.
لكي يستعيد الثيران زمام المبادرة، يحتاج السعر إلى العودة أعلاه متوسط الحركة البسيط لـ20 يومًا (20-day SMA).
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

