06.04.2026 08:30 AMحقق الدولار كل ما يمكن أن يحققه يوم الجمعة أمام اليورو والجنيه الإسترليني وغيرهما من الأصول ذات المخاطر، مدعومًا ببيانات قوية من سوق العمل الأمريكي.
انخفض معدل البطالة في الولايات المتحدة بشكل غير متوقع في شهر مارس، في إشارة إلى استقرار سوق العمل. كما قفزت الزيادة في عدد العاملين بمقدار 178,000 وظيفة، متجاوزة جميع توقعات الاقتصاديين. هذه الإشارات الاقتصادية الإيجابية عززت العملة الأمريكية على الساحة العالمية وأثارت حماسة المستثمرين. عادةً ما تصب مثل هذه التطورات في مصلحة قوة العملة الوطنية، إذ تعكس اقتصادًا سليمًا وجاذبية الدولار كأداة استثمارية.
اليوم، يُظهر سوق منطقة اليورو حالة من التفاؤل الحذر رغم غياب البيانات الجديدة. يبدو أن المتداولين بدأوا في التكيف مع حالة عدم اليقين ويسعون للعثور على فرص في قطاعات أخرى تكون فيها المخاطر الجيوسياسية أقل وضوحًا. قطاع الطاقة، الذي يقف في قلب الأحداث الجيوسياسية، يتعرض لأكبر قدر من الضغوط. فارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات في مضيق هرمز قد تكون له آثار مزدوجة على كل من العملة الأوروبية والدولار الأمريكي. فمن جهة، يدعم هذا الارتفاع مصدّري النفط؛ ومن جهة أخرى، يزيد من تكاليف الإنتاج بالنسبة لكثير من الشركات الأوروبية، مما يقوّض قدرتها التنافسية. ومع ذلك، فإن أي تصعيد في حدة الصراع قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في قيمة الدولار الأمريكي، مع سعي المتداولين إلى الاحتماء بأكثر عملات العالم سيولة.
وعلى الرغم من بوادر احتمال التوصل إلى حل دبلوماسي، لا تزال المخاطر مرتفعة. في مثل هذه الظروف، يُنصح بتوخي أقصى درجات الحذر وتجنّب اتخاذ قرارات عالية المخاطر إلى حين اتضاح الصورة بشكل أكبر.
لا تصدر اليوم أيضًا أي بيانات من المملكة المتحدة، لذا سيعتمد متداولو الجنيه الإسترليني على التطورات الجديدة القادمة من الولايات المتحدة.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.



