24.04.2026 09:54 AMأغلقت مؤشرات الأسهم أمس على انخفاض؛ إذ تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.41%، بينما انخفض مؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.89%. كما هبط مؤشر Dow Jones Industrial Average بنسبة 0.36%.
تعرّضت الأسواق لموجة جديدة من التقلبات نتيجة تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط. وتراجعت المؤشرات بشكل حاد، في انعكاس لتزايد قلق المستثمرين بشأن الآفاق المستقبلية. وفي الوقت نفسه، قفزت أسعار النفط، وجاءت هذه القفزة مرتبطة مباشرة بالتهديد بإغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، وهو الممر الحيوي لشحنات الطاقة العالمية.
تزايد التوترات الجيوسياسية يعمّق الاحتمال الفعلي لحدوث اضطرابات كبيرة في إمدادات الطاقة. مضيق هرمز، الذي يمرّ عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، يشهد قيودًا تسببت بالفعل في عجز حاد في المعروض. استمرار الإغلاق سيدفع بأسعار النفط إلى مستويات أعلى ويضغط على الاقتصاد العالمي، ما يبطئ وتيرة النمو ويُسرّع وتيرة التضخم.
المواجهة المتجددة دفعت بالفعل سعر خام Brent إلى ما فوق 105 دولارات. المخاوف من تعثر محادثات السلام، إلى جانب تصاعد التهديدات العسكرية، تحدّ من إمكانات الصعود لمؤشرات الأسهم وغيرها من الأصول عالية المخاطر.
أمس، أمر الرئيس Donald Trump القوات البحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي سفينة تقوم بزرع ألغام في المضيق، بينما أفادت القوات الأمريكية بأنها اعترضت ناقلتي نفط عملاقتين حاولتا الالتفاف على الجهود الرامية إلى منع المرور من وإلى الموانئ الإيرانية.
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، قال Trump إنه إذا لم تصدّر إيران النفط فسوف ينهار اقتصادها. وأضاف أن إيران تريد إبرام اتفاق، وأن الولايات المتحدة تجري محادثات مع طهران. كما حذّر الرئيس الأمريكي المواطنين من توقّع استمرار ارتفاع أسعار البنزين لفترة من الزمن.
في هذه الأثناء، ذكرت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية أنه تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في أجزاء من طهران للتصدي لأهداف معادية، فيما قالت وكالة "فارس" شبه الرسمية إن هذه الخطوة جاءت ردًّا على نشاط طائرات مسيّرة صغيرة.
كل ذلك يسلّط الضوء على حالة عدم اليقين التي تكتنف العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين. والغموض المستمر المحيط بوضع مضيق هرمز مقلق على نحو خاص. فغياب خطة واضحة لإعادة فتح الممر المائي يفاقم حالة عدم اليقين ويزيد الضغوط على الأصول عالية المخاطر.
فيما يخص الصورة الفنية لمؤشر S&P 500، ستكون المهمة الأساسية للمشترين اليوم هي اختراق مستوى المقاومة الأقرب عند 7,125 دولار. من شأن ذلك أن يساعد المؤشر على اكتساب زخم صعودي، وقد يمهّد الطريق لارتفاع نحو 7,138 دولار. وبدرجة أولوية مماثلة بالنسبة للمضاربين على الارتفاع سيكون الحفاظ على السيطرة فوق مستوى 7,156 دولار، الأمر الذي من شأنه تعزيز مراكز المشترين. وفي حال تحرك المؤشر هبوطًا وسط تراجع الشهية للمخاطرة، يتعيّن على المشترين الدفاع عن مستوى 7,106 دولار تقريبًا. أما الكسر دون هذا المستوى فسيؤدي سريعًا إلى دفع الأداة مجددًا نحو 7,087 دولار، وقد يفتح الطريق للوصول إلى 7,066 دولار.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

