05.05.2026 06:51 PMيحاول زوج GBP/USD يوم الثلاثاء التعافي متوقفًا عن هبوطه المسجَّل أمس. ومع ذلك، لا يوجد إقبال قوي على الشراء، فيما يظل السعر فوق المستوى النفسي المحوري عند 1.3500، مسجلًا نحو 1.3545. تتطلّب بيئة السوق المعقدة اتباع نهج حذر عند فتح الصفقات، لا سيما في ضوء التراجع الأخير من مستوى 1.3660، الذي سُجِّل يوم الجمعة الماضي كأعلى مستوى منذ 16 فبراير.
يواصل الدولار الأميركي جذب تدفقات الملاذ الآمن وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، تتراجع احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في عام 2026. هذا الدولار القوي بدأ يضغط على زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي (GBP/USD).
من ناحية أخرى، يساهم الموقف الأكثر تشدداً من جانب بنك إنجلترا في دعم الجنيه الإسترليني، ما يساعد في الحد من تراجع الأسعار الفورية.
وفقاً للتقارير الأخيرة، أفادت Reuters باندلاع حريق في سفينة تحمل علم كوريا الجنوبية في المضيق. وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن إيران سيتم تدميرها إذا هاجمت السفن الأميركية. وردّاً على إعلان الولايات المتحدة مبادرة "Project Freedom" الهادفة إلى حماية السفن في الخليج العربي، شنت إيران هجوماً واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دولة الإمارات العربية المتحدة.
إن تصاعد مخاطر التوتر في الشرق الأوسط يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، ويزيد من المخاوف المتعلقة بالتضخم، ويعزز التوقعات باتباع سياسة نقدية أكثر تشدداً من قبل البنوك المركزية، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي.
تدعم هذه العوامل الدولار الأميركي وتضغط على زوج GBP/USD. في الوقت نفسه، ألمح بنك إنجلترا إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، الأمر الذي قد يساعد الجنيه الإسترليني على التماسك.
قد تظهر اليوم فرص تداول أفضل بعد صدور البيانات الاقتصادية الأميركية، بما في ذلك مؤشر ISM لمديري المشتريات في قطاع الخدمات، وبيانات فرص العمل JOLTS، وأرقام مبيعات المنازل الجديدة. هذه التقارير، إلى جانب خطابات الأعضاء الرئيسيين في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC)، قد تؤثر في حركة الدولار الأميركي وزوج GBP/USD. ومع ذلك، يبقى التركيز الرئيسي منصبّاً على تقرير الوظائف غير الزراعية الأميركية (NFP) يوم الجمعة وعلى التطورات الجيوسياسية، التي قد تزيد من تقلبات الأسواق.
من الناحية الفنية، يتداول الزوج فوق المتوسطات المتحركة الرئيسية، كما أن المؤشرات التذبذبية في المنطقة الإيجابية، ما يؤكد الانحياز الصعودي. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى المتوسطين المتحركين لـ 100 يوم و200 يوم (100-day و200-day SMA)، اللذين يتحركان بشكل أفقي تقريباً، وهو ما يشير إلى احتمال تحرك الأسعار في نطاق عرضي لبعض الوقت. إذا فشل الزوج في البقاء فوق مستوى 1.3500، فسيكون مستوى الدعم التالي عند متوسط 100 يوم المتحرك. أما إذا تم اختراق مستوى 1.3545، فسيكون الهدف التالي هو المستوى النفسي 1.3600.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

