من المقرر صدور نشرَين اقتصاديين كليين يوم الأربعاء. في منطقة اليورو، سيصدر تقرير الإنتاج الصناعي لشهر مايو، بينما في الولايات المتحدة ستصدر بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لشهر يونيو. بوجه عام، يكتسي مؤشر أسعار المنتجين في الوقت الحالي أهمية محدودة، إذ تم نشر تقرير التضخم لشهر يونيو يوم أمس فقط، كما أن كلّاً من أسعار المنتجين والمستهلكين تعتمد على تكاليف الطاقة، التي تتأثر بدورها بوضع مضيق هرمز والصراع في الشرق الأوسط. لذلك، قد يكون التضخم قد تباطأ في الشهر الماضي وقد يعود للارتفاع في الشهر المقبل.
من بين الأحداث الأساسية ليوم الأربعاء، ينبغي أن نُشير إلى خطاب آخر لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh في الكونغرس الأميركي، بالإضافة إلى كلمات Joachim Nagel وLisa Cook وAlberto Musalem. بطبيعة الحال، سيتركّز اهتمام السوق الرئيسي على خطاب Warsh. مع ذلك، كان Warsh قد تحدّث بالفعل في الكونغرس أمس ولم يُقدّم أي معلومات جديدة للأسواق أو لأعضاء الكونغرس. أكّد أنّه يجب التعامل مع التضخم المرتفع، لكنه لم يوضّح الكيفية. كما أنّه لم يتطرّق إلى الحرب الأميركية في الشرق الأوسط، وهو أمر يثير الاستغراب، إذ إن هذه الحرب تؤثّر مباشرة في التضخم. لذلك، من وجهة نظرنا، يتبنّى Warsh حالياً موقفاً حيادياً، والرغبة في مكافحة التضخم لا تعني بالضرورة رفع سعر الفائدة الأساسي دائماً.
لا يزال المشهد الجيوسياسي مستقرّاً عند مستوى "إيجابي بشكل مشروط". فقد وقّعت إيران والولايات المتحدة اتفاقاً، لكن ما زالت هناك أسئلة مهمّة كثيرة من دون إجابة. وبشكل خاص، "الملف النووي"، والحرب بين لبنان وإسرائيل، ووضع مضيق هرمز. نظرياً، قد يخشى السوق من تجدّد حرب شاملة، إلا أنّ هذا ليس كافياً بوضوح لكي يعود الدولار إلى الارتفاع القوي. فطهران وواشنطن لم تنسحبا بالكامل من مسار المفاوضات. وتُظهر الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط هشاشة أيّ وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. أمّا مضيق هرمز فهو حالياً تحت الحصار مرة أخرى.
خلال ثالث أيام التداول من الأسبوع، قد تتحرّك زوجا العملات مرة أخرى بشكل بطيء جداً، إذ لا تُتوقَّع اليوم أحداث مهمّة. يمكن تداول اليورو انطلاقاً من المنطقة 1.1461–1.1466، والجنيه الإسترليني من المنطقة 1.3380–1.3386. لا يزال اليورو داخل قناة عرضية، بينما يستعد الجنيه الإسترليني لتصحيح هابط.
مستويات (مناطق) الدعم والمقاومة السعرية هي الأهداف عند فتح مراكز شراء أو بيع، أو مصادر للإشارات.
الخطوط الحمراء تمثّل القنوات أو خطوط الاتجاه التي تُظهِر الاتجاه الحالي وتشير إلى الاتجاه المفضّل للتداول.
مؤشر MACD (14,22,3) – المدرّج التكراري وخط الإشارة – هو مؤشر إضافي يمكن استخدامه أيضاً كمصدر للإشارات.
الخطابات والتقارير المهمة (المدرَجة في التقويم الإخباري) يمكن أن يكون لها تأثير كبير في حركة زوج العملات. لذلك، عند صدورها، ينبغي التداول بأقصى درجات الحذر، أو الخروج من السوق لتجنّب الانعكاسات الحادة عكس الحركة السابقة.
على المتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكّروا أنّه لا يمكن أن تكون كل صفقة رابحة. إن تطوير استراتيجية واضحة، وممارسة إدارة سليمة لرأس المال، هما المفتاحان لتحقيق النجاح على المدى الطويل في التداول.