06.04.2026 09:25 AMأغلقت مؤشرات الأسهم أمس على أداء متباين؛ إذ ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.11%، بينما صعد مؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.18%. في المقابل، تراجع مؤشر Dow Jones Industrial Average بنسبة 0.13%.
في يوم الجمعة الماضي، أُغلِقت الأسواق بسبب عطلة. اليوم، ارتفعت عقود المؤشرات الآجلة وتراجعت أسعار النفط بعد أن تلقّى المستثمرون بعض الاطمئنان إلى احتمال تراجع حدّة الصراع في الشرق الأوسط المستمر منذ ستة أسابيع. وتفيد تقارير إعلامية بأن إيران تُبدي إشارات تأييد لوقف إطلاق النار.
سجّل مؤشر MSCI Asia Pacific ارتفاعًا بنسبة 0.2%. وجاء عدد الأسهم الصاعدة والهابطة داخل المؤشر متقاربًا نسبيًا، في حين قادت أسهم التكنولوجيا المكاسب. وتمكّنت عقود S&P 500 الآجلة من تعويض خسائر سابقة وحققت ارتفاعًا يقارب 0.2%.
وتلقى هذا المزاج الإيجابي دعمًا من تقارير تشير إلى أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين يناقشون شروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يومًا قد يمهّد لحل نهائي للحرب. كما ساهمت في دعم المعنويات تقارير عن عبور مزيد من السفن لمضيق هرمز، رغم التهديدات المتزايدة الحدة من الرئيس Donald Trump بتدمير محطات الطاقة في إيران اعتبارًا من الثلاثاء.
قلّص خام Brent مكاسبه السابقة بنسبة 2.6%، لكنه ظل مرتفعًا بنحو 0.9% عند حوالي 110 دولارات للبرميل، أي أدنى بكثير من الذروة اليومية التي اقترب فيها السعر من 112 دولارًا. وتراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف مع بدء المشاركين في السوق في إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية. وكانت تحركات أسواق العملات الأجنبية متباينة؛ إذ بقي الدولار الأميركي تحت ضغط معتدل وسط تحسن شهية المخاطرة، في حين أظهرت العملات المصنَّفة ملاذات آمنة تقليديًا مثل الين والفرنك السويسري بعض الضعف. وعلى العكس من ذلك، تعزز اليورو بدعم من تحسّن الآفاق الاقتصادية في منطقة اليورو وتراجع المخاوف المرتبطة بالمخاطر الإقليمية. كما انخفض الذهب، وهو عادة مؤشر لحالة التوتر الجيوسياسي، في تداولات اليوم.
وبحسب Maybank Securities، فإن الأسواق الآسيوية على وجه الخصوص تميل إلى التفاعل سريعًا مع أي إشارة تفيد بإمكانية تجنّب أسوأ السيناريوهات، مثل توقف شحنات النفط بالكامل. ولهذا تشهد الأسواق تعافيًا محدودًا ومدروسًا، خاصة في قطاعات مثل أشباه الموصلات والقطاعات الدورية.
من الواضح أن المتداولين يستغلون أي عناوين أو تطورات يمكن أن تبدّل المعنويات بعد أن أدت الحرب مع إيران إلى تعتيم الآفاق الاقتصادية وزيادة المخاوف التضخمية، مما قوّض التوقعات بخفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. ولا تزال الأنظار مركّزة على أسعار الطاقة ووضع مضيق هرمز، الشريان الرئيسي لتدفقات النفط من الشرق الأوسط.
فيما يتعلق بالصورة الفنية لمؤشر S&P 500، تتمثل المهمة الرئيسية للمشترين اليوم في اختراق مستوى المقاومة الأقرب عند 6,590 دولارًا. سيساعد ذلك المؤشر على اكتساب زخم صعودي وقد يمهّد الطريق لاندفاعة نحو 6,603 دولارات. وبدرجة مماثلة من الأهمية للثيران سيكون الحفاظ على السيطرة فوق مستوى 6,616 دولارات، إذ إن ذلك من شأنه أن يعزز مراكز المشترين. وفي حال حدوث حركة هبوطية مع تراجع الشهية تجاه المخاطر، يتعين على المشترين الدفاع عن مستوى 6,577 دولارات. أما الكسر دونه فسيدفع الأداة سريعًا للعودة إلى 6,563 دولارات ويفتح الطريق نحو 6,552 دولارًا.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

