كان من الممكن تداول اليورو والجنيه الإسترليني بفاعلية جيدة اليوم باستخدام استراتيجية Mean Reversion. أما أنا فكنت أتداول الين الياباني باستخدام استراتيجية Momentum.
ارتفع اليورو بعد أن نشرت ألمانيا تقريرين كانا يشيران في الاتجاه نفسه. فقد قفز مؤشر Ifo Business Climate إلى مستوى 88.8 من 86.7 في يوليو، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ ما يقرب من عام، مع ارتفاع كل من المكوّنين في الوقت نفسه: إذ ارتفع تقييم الوضع الحالي إلى 88.5، بينما زادت التوقعات إلى 89.1. يستند مؤشر Ifo إلى استطلاعات للشركات ويعكس تقييمها للأوضاع الحالية والآفاق المستقبلية، لذا فإن هذا الارتفاع القوي عزز ثقة السوق في تعافي أكبر اقتصاد في الكتلة، ودعم العملة الموحدة. وقد لوحظ التحسن في القطاعات الأربعة كافة، مع أقوى زيادة في قطاع التصنيع، حيث تضاعف الرصيد هناك أكثر من مرتين.
في الوقت نفسه، قامت Destatis بمراجعة الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني بالرفع إلى 0.3% على أساس ربعي و1.0% على أساس سنوي، ما وفر إشارة إيجابية إضافية. ومع ذلك، فإن تركيب النمو يبعث على القلق، إذ إن مجمل المساهمة جاءت من الصادرات، في حين انهار الاستثمار في الآلات والمعدات، ولم يزد الاستهلاك إلا هامشيًا، وتراجع التوظيف بمقدار 212,000 شخص على أساس سنوي، مع انخفاض التوظيف في قطاع الخدمات للمرة الأولى منذ بداية الجائحة.
وهذا يترك اقتصادًا ينمو اعتمادًا على الطلب الخارجي والإنتاجية، لكنه في الوقت نفسه يفقد وظائف، كما أن التفاؤل الحالي بين الشركات لا يزال أقرب إلى الأمل في تحوّل إيجابي منه إلى تأكيد على أن هذا التحوّل قد بدأ بالفعل. لهذا جاء رد فعل اليورو، رغم إيجابيته، قائمًا في الأساس على تحسّن المعنويات، في حين أن استدامة صعود زوج EUR/USD فعليًا لا تزال موضع تساؤل.
في النصف الثاني من اليوم، يترقب السوق دفعة لا تقل أهمية من البيانات الاقتصادية الأميركية، تشمل مؤشر ثقة المستهلك، ومبيعات المنازل الجديدة، ومؤشر التصنيع لبنك Richmond Fed. تعكس ثقة المستهلك استعداد الأميركيين للإنفاق، ونظرًا لأن الاستهلاك يشكّل الحصة الأكبر من الاقتصاد الأميركي، يُعدّ هذا المؤشر مقياسًا مهمًا. وتعكس مبيعات المنازل الجديدة مستوى الطلب في قطاع الإسكان الحساس لأسعار الفائدة، بينما يُظهر مؤشر التصنيع لبنك Richmond Fed مستوى النشاط التجاري في قطاع التصنيع في تلك المنطقة.
البيانات القوية قد تؤدي إلى ارتفاع أكبر في الدولار أمام الأصول الحساسة للمخاطر، إذ إن الأرقام القوية تعزز التوقعات بسياسة أكثر تشددًا من جانب الفيدرالي. وهذا يشكّل خطرًا بحدوث تصحيح هبوطي لليورو والجنيه الإسترليني، لأن قوة الدولار ستضغط على زوجي EUR/USD و GBP/USD، في حين أن البيانات الضعيفة ستمنح العملتين الأوروبيتين بعض الدعم.
إذا جاءت البيانات الاقتصادية قوية، فسأعتمد على استراتيجية الزخم Momentum. أما إذا لم يتفاعل السوق مع البيانات، فسأواصل استخدام استراتيجية العودة إلى المتوسط Mean Reversion.
استراتيجية الزخم (الاختراق) للنصف الثاني من اليوم:
بالنسبة لزوج EUR/USD
بالنسبة لزوج GBP/USD
بالنسبة لزوج USD/JPY
استراتيجية العودة إلى المتوسط (Mean Reversion) للنصف الثاني من اليوم:
بالنسبة لزوج EUR/USD
بالنسبة لزوج GBP/USD
بالنسبة لزوج AUD/USD
بالنسبة لـ USD/CAD