13.07.2026 08:50 AMاليوم، شهد الذهب هبوطًا حادًا، إذ كسر حاجز 4,050 دولار للأونصة. وقد أدت التوترات الجيوسياسية المتجددة إلى موجة صدمة جديدة في سوق الذهب الهش أصلًا. وقد تراجع السعر الفوري للذهب بنسبة 1.6 بالمئة بعد انخفاض بلغ 1.4 بالمئة في الأسبوع الماضي. أما الفضة فقد تعرضت لضربة أقوى، حيث هبطت بنسبة وصلت إلى 3.1 بالمئة يوم الإثنين.
كما ذُكر سابقًا، كان المحفّز هو التصعيد الجديد للصراع خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ إذ نفّذت القوات الأميركية الجولة الرابعة من الضربات خلال أسبوع واحد ردًا على هجوم استهدف سفينة حاويات، وفقًا لقيادة القيادة المركزية الأميركية القيادة المركزية الأمريكية. وما زال الوضع في مضيق هرمز شديد التعقيد؛ فإيران أعلنت أن الممر المائي سيظل مغلقًا حتى إشعار آخر، بينما تنفي الولايات المتحدة هذه الرواية. مثل هذا القدر من عدم اليقين يزيد من توتر الأسواق أكثر مما تفعله الأخبار السلبية الواضحة، لأن على المستثمرين تسعير كلا السيناريوهين في الوقت نفسه
تظلّ المنطقية الكامنة وراء الضغوط على الذهب على حالها ومعروفة جيدًا من مراحل التصعيد السابقة؛ فبالنسبة للمتداولين، تزيد حدة الأعمال القتالية من المخاوف من احتمال اضطرار مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول لمواجهة التضخم المستمر. وقد أظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي في يونيو أن عددًا من أعضاء اللجنة رأوا مبررات لرفع الفائدة، رغم أنهم أيدوا في النهاية قرار الإبقاء عليها دون تغيير. وبصورة أوسع، عكست المحاضر تزايد قلق قيادة الاحتياطي الفدرالي بشأن التضخم، في حين تراجعت نسبيًا المخاوف المرتبطة بسوق العمل. تقليديًا، تمثّل تكاليف الاقتراض المرتفعة رياحًا معاكسة للمعادن الثمينة التي لا توفّر عائد فائدة
العوامل الفنية والوضع في أسواق العملات يزيدان من الضغط على المعدن. فقد ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتحركات أسعار الفائدة، إلى أعلى مستوياتها منذ فبراير 2025، كما صعد مؤشر الدولار، ما جعل المعادن المُسعّرة بالدولار أكثر كلفة بالنسبة لمعظم المشترين
حجم التغيّرات في سعر الذهب منذ بداية الحرب يذكّر بقوة بمدى عمق التصحيح الجاري. فمنذ نهاية فبراير، تراجع المعدن بأكثر من الخُمس، وأنهت موجة جني الأرباح دورة صعودية استمرّت ثلاث سنوات، دافعة الذهب مؤخرًا للهبوط لفترة وجيزة إلى ما دون 4,000 دولار لأول مرة منذ نوفمبر. الضغوط الحالية تعيد هذا التهديد إلى الواجهة مجددًا
أما في ما يتعلّق بالصورة الفنية الحالية للذهب، فيحتاج المشترون إلى استعادة مستوى المقاومة الأقرب عند 4,062 دولارات. سيسمح ذلك باستهداف مستوى 4,124 دولارات، الذي سيكون تجاوزه صعبًا إلى حدّ كبير. أما الهدف الأبعد فسيكون قرب 4,186 دولارات. وفي حال حدوث تراجع، سيحاول البائعون (الدببة) السيطرة على مستوى 4,008 دولارات؛ وإذا نجحوا في ذلك، فإن اختراق هذا النطاق سيشكّل ضربة قوية لمراكز الشراء (الثيران)، ويدفع الذهب للهبوط نحو مستوى 3,954 دولارات مع إمكانية امتداد التراجع إلى 3,914 دولارات
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
